589

چشمه‌های محبت برای خویشاوندان

ينابيع المودة لذوي القربى

ویرایشگر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

حلة من حلل الجنة)، ثم ينادي مناد من تحت العرش: يا محمد (1)، نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي.

أبشر يا علي، إنك تكسى إذا كسيت، وتدعى إذا دعيت، وتحيا إذا حييت.

(أخرجه أحمد في المناقب).

شرح: السماطان: الجانبان، يقال مشى بين السماطين.

ذكر أن عليا خاصف النعل (476) عن علي قال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين، منهم سهل ابن عمرو، وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا محمد خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا، (وليس بهم فقه في دين وإنما خرجوا) فرارا من أموالنا (وضياعنا، فارددهم إلينا (فان كان بهم فقه في الدين سنفقههم).

فقال (النبي): يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلبه على الإيمان.

(فقالوا: من هو يا رسول الله؟

وقال أبو بكر: من هو يا رسول الله؟

وقال عمر: من هو يا رسول الله؟).

قال: هو خاصف النعل. وكان أعطى عليا نعله يخصفها.

ثم التفت علي إلى من عنده وقال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من كذب عليا (2)

صفحه ۱۶۸