483

چشمه‌های محبت برای خویشاوندان

ينابيع المودة لذوي القربى

ویرایشگر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

الحمد لله المحمود بنعمته... وذكر الخطبة المشتملة على التزويج وفي آخرها:

فجمع الله شملهما وأطاب نسلهما وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة وأمن الأمة.

ثم حضر علي (1) و (قد) كان غائبا فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: يا علي إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة، وإني قد زوجتكها على أربعمائة مثقال فضة فقال على (2): قد رضيتها يا رسول الله.

ثم إن عليا خر لله ساجدا شكرا، فلما رفع رأسه قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بارك الله لكما، وبارك فيكما، وأسعد جدكما، وأخرج منكما الكثير الطيب.

قال أنس: والله لقد أخرج الله منهما الكثير الطيب.

أخرجه أبو على الحسن بن شاذان فيما نقله عنه الحافظ جمال الدين الزرندي في " نظم درر السمطين "، وقد أورده المحب الطبري في ذخائره، وأخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي.

(49) وروى أبو داود (السجستاني): بسنده عن قتادة عن الحسن البصري عن أنس قال: إن أبا بكر (3) خطب فاطمة فأعرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه، ثم خطبها

صفحه ۶۲