چشمههای محبت برای خویشاوندان
ينابيع المودة لذوي القربى
ویرایشگر
سيد علي جمال أشرف الحسيني
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۶ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
چشمههای محبت برای خویشاوندان
Suleiman bin Ibrahim al-Qundusi (d. 1294 / 1877)ينابيع المودة لذوي القربى
ویرایشگر
سيد علي جمال أشرف الحسيني
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۶ ه.ق
فهربوا، ثم رجعوا، ثم رحلوا من ذلك المنزل، وإذا هاتف يقول:
ماذا تقولون إذ قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي عند مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي فلما وصلوا إلى بلد " تكريت " نشرت الاعلام وخرج الناس بالفرح والسرور، فقالت النصارى للجيش: " إنا براء مما تصنعون أيها الظالمون، فإنكم قتلتم ابن بنت نبيكم، وجعلتم أهل بيته أسارى ".
فلما رحلوا من " تكريت " واتوا على " وادي النحلة "، فسمعوا بكاء الجن وهن يلطمن خدودهن ويقلن شعرا:
مسح النبي جبينه * فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش * وجده خير الجدود وأخرى تقول:
ألا يا عين جودي فوق خدي * فمن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا * متكبر في الملك وغدي فلما وصلوا بلدة " مرشاد " خرج الناس إليهم وهم يصلون على محمد وآل محمد (ص) ويلعنون أعداءهم.
ثم إنهم قبل أن جاءوا بلدة " بعلبك " كتبوا إلى واليها أن تتلقانا الناس، وخرجوا على نحو ستة أميال فرحا وسرورا، فدعت أم كلثوم عليهم وقالت:
" أباد الله كثرتكم وسلط عليكم من لا يرحمكم " فعند ذلك بكى علي بن الحسين وهو يقول:
هو الزمان فلا تقضى عجائبه * عن الكرام وما تهدى مصائبه
صفحه ۸۹
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۳۶۰ وارد کنید