425وساطة بین المتنبی وخصومهالوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرهاpoetryLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهازیاریان (طبرستان، گرگان)من القاصراتِ الطّرْف لو دبّ محوِلٌ ... من الذّرِّ فوق الإتْب منها لأثّراولحميد قوله:منعّمة لو يُصبِح الذّرُّ ساريًا ... على جِلدها صبّت مدارجُه دمافاحتملوا للمُحدث قوله:يجرحه اللّحظُ بتكرارِه ... ويشتكي الإيماء بالكفّولأبي الطيب قوله:تألّمُ درزَهُ والدّرْزُ ليْنٌ ... كما نتألّم العضْبَ الصّنيعاوإذا لم ينزل عندكم حُميد بن ثور عن مكانه، ولم يؤخره عن مقامه إفراطه في قوله يصف امرأة ركبت هودجها:فما دخلتْ في الخِدْرِ حتى تنقّضتْ ... تآسيرُ أعلى قِدّه وتحطّماوما ركبتْ حتى تطاول يومُها ... وكانت لها الأيدي الى الحدب سُلّمافجرجَر لمّا كان في الخِدر نصفُها ... ونصف على أياته ما تجزّماوما كاد لما أن علَته يُقلّها ... بنهضتِه حتى اكلأزّ وأعْصَماوحتى تداعت بالنقيضِ حبالُه ... وهمّت بواني زورِه أن تحطماوأثر في صُم الصّفا ثفِناتُه ... ورام بلما أمرَه ثم صمّماقال الأصمعي - وقد قرئت عليه هذه الأبيات: لو كانت هذه المرأة الماز ندر ما زاد؛1 / 427کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی