421

وساطة بین المتنبی وخصومه

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ویرایشگر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

ناشر

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
زیاریان (طبرستان، گرگان)
وقال العيني في جوابه:
ولو أن عصفورًا يمدّ جناحه ... على طيئ في دارها لاستقلّتِ
وقال طُريح:
لو قلت للسيل دع طريقك والمو ... ج عليه كالهضب يعتلِجُ
لارتدّ أوساخَ أو كان له ... في سائر الأرض عنك منعرَجُ
وقال العوّام بن عبد عمرو:
ولو أنها عصفورة لحسبتُها ... مسوّمةً تدعو عُبيدًا وأزنَما
وقال تميم بن مقبل:
ولو كحلت حواجب خيل قيس ... بكلب بعد تغلب ما قُذينا
وأمثال هذا مما لو قصدنا جمعه لم يعوز الاستكثار منه وجد من بعدَهُم سبيلًا مسلوكًا وطريقًا موطّئًا، فقصدوا، وجاروا، واقتصدوا وأسرفوا وطلب المتأخر الزيادة، واشتقاق الى الفضل فتجاوز غاية الأول، ولم يقف عند حد المتقدم، فاجتذبَه الإفراط الى النقص، وعدَل به الإسراف نحو الذم.

1 / 423