394وساطة بین المتنبی وخصومهالوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرهاpoetryLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهازیاریان (طبرستان، گرگان)الجلاح ابن عبد الله السّدوسي:مددتِ حبل غُرور غير مؤيِسَةٍ ... فوْتَ الأكفِّ فلا جودٌ ولا بخَلُوالصّرْمُ أرْوَحُ من غيثٍ يطمِّعُنا ... فيه مخايلُ ما يُلفَى بها بلَلُونحوه لابن الرّقيات ولم يصرح باختيار أحدهما:تركْتَني واقفًا على الشكّ لم ... أصدُر بيأس منكم ولم أرِدِومثله قول ابن أبي زرعة الدمشقي:وكأني بين الوصال وبين ال ... هَجر ممّن مقامَه الأعرافُفي محلٍ بين الجانِ وبين النا ... رِ طورًا أرجو وطَورًا أخافوقال أبو حفص الشطرنْجي، فاختار ضد ما اختار الأول:وأحسنُ أيامِ الهوى يومُك الذي ... تهدَّدُ بالتّحريش فيه وبالعَتبِإذا لم يكن في الحبّ سُخطٌ ولا رِضى ... فأين حلاواتُ الرسائلِ والكُتبِوتبعه أبو الطيب:وأحلى الهوى ما شكّ في الوصلِ ربُّه ... وفي الهجْر فهو الدهر يرجو ويتّقيوقد لاحظ في هذا قول الخليع:وجدْت ألذّ العيش فيما بلوْته ... ترقُّب مشتاقٍ زيارَ شائقلأنه أيضًا يرجو ويتقي ويخاف ويأمل. وقد أكثر الناس فيه على المعنيين معًا.أبو نواس:يسبِق طرْف العين في التِهابهوهو معنى عامي مبتذل.1 / 394کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی