390وساطة بین المتنبی وخصومهالوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرهاpoetryLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهازیاریان (طبرستان، گرگان)ومثله كثير: أبو الطيب:ودهْرٌ ناسُه ناسٌ صِغارٌ ... وإن كانت لهم جثَثٌ ضِخامُأبو جُويرية العبدي - وقد تقدمه غيره:نزينُ الحلْيَ إن لبسَتْ سُليمى ... وتحسُن حينَ تلبَسُها الثّيابُوأكثر المحدثين فيه فقال بعضهم:وإذا الدُرُّ زان حُسنَ وجوهٍ ... كان للدُرِّ حسنُ وجهِك زَيْناوتزيدين أطيبَ الطّيب طِيبًا ... أن تمسِّيهِ؛ أين مثلُك أيْنا!أبو الطيب، وتعسّف اللفظ:الطّيبُ أنت إذا أصابَك طيبُه ... والماءُ أنت إذا اغتسلْتَ الغاسلُوتقدير الكلام: الطّيب أنت طيبُه إذا أصابك، والماء أنت الغاسلُ له إذا اغتسلت به.زياد الأعجم وهو كثير مشهور:لله دَرُّ منية فاتتْ به ... فلقَد أراهُ يردّ غرْبَ الجامِحِولقد أراهُ مُجفِّفًا أفراسَه ... يغْشى الأسنة فوق نهدِ قارح1 / 390کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی