378

وساطة بین المتنبی وخصومه

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ویرایشگر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

ناشر

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
زیاریان (طبرستان، گرگان)
بعضهم:
ورُحْتُ لا تحمِلُني ... أعواد سَرْجيَ مُسرَجا
أبو الطيب:
قُحٍّ يكادُ صهيلُ الخيلِ يقذِفُه ... من سرْجِه مرَحًا بالعزِّ أو طرَبا
علي بن جبلة:
أعطَيتَني يا وليّ الحمدِ مبتديًا ... عطيّةً كافأتْ مدحي ولم ترَني
ما شِمْتُ برقَك حتى نلتُ ريِّقَه ... كأنما كنتَ بالجدْوى تبادرُني
وهذا من جيده وجيّد شعرِ المحدثين، وهو واقع في كل اختيار عرضَ له أبو الطيب، فقال - وهو معنى متداول:
تهلّل قبلَ تسليمي عليهِ ... وألقى كيسَه قبلَ الوِساد
أبو تمام:
كأنّ السّحابَ الغُرَّ غيّبْن تحتَها ... حبيبًا فما تَرُقا لهنّ مدامِعُ
محمد بن أبي زرْعة:
كأن صبّيْن باتا طولَ ليلِهِما ... يستَمطِرانِ على غُدْرانِها المُقَلا
أبو الطيب:

1 / 378