328وساطة بین المتنبی وخصومهالوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرهاpoetryLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهازیاریان (طبرستان، گرگان)ثم كرره وزاد إذ جعله مقتولًا في جسم القتيل وجعل للسيوف آجالًا فقال:القاتلُ السيفَ في جسمِ القتيلِ به ... وللسيوفِ كما للناس آجالُثم أعاد وزاد تشبيهًا فقال:ومنعفِرٍ لنصْلِ السيفِ فيه ... تواري الضّبِّ خافَ من احتِراشِوكأنه اقتدى في ترْكِ السيف في جسم القتيل بقول الحُصين بن الحُمام:نطاردُهم نستنفِذُ الجُرد كالقَنا ... ويستنفِذون السّمهريَّ المقوَّماقيل في تفسير قوله:ويستنفِذون السّمهريَّ المقوّماإنا نطعنهم فتبقى الرماح أو عواليها فيهم إذا أعجلونا بركْضِ الخيل عن انتزاعِها؛ وقيل غير ذلك. وقد قالت امرأة من بني عامر:تعرفكم جزر الجزور رماحُنا ... ويمسِكْن بالأكبادِ مُنكسراتوقد قيل في تفسيره: إن التماح تنكسر فتعلق بالأكباد عواليها.وقد قال أبو الطيب:نصرِّفُه للطّعْنِ فوقَ حواذِرٍ ... قدِ انقصفَتْ فيهنّ منهُ كِعابُ1 / 328کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی