89وحشیّاتالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam al-Ta'i - ۲۳۱ ه.قأبو تمام الطائي - ۲۳۱ ه.قویرایشگرعبد العزيز الميمني الراجكوتيناشردار المعارفویراستالثالثةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقالمَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي رِسَالةً ... فَلاَ تَهْلكُوا فَقْرًا عَلَى عِرْقِ نَاهِقِفَإنَّ بِهِ صَيْدًا عَزيزًا وهَجْمَةً ... طِوَالَ الهَوَادِي بَائِنَاتِ المَرَافقِنَجَائِبَ عِيدِيٍّ يَكُونُ بُغَاؤُهُ ... دُعاءً وَقَدْ جَاوَزْنَ عُرْضَ الشَّقَائِقِالأحوصفيا بَعْلَ لَيْلَى كَيْفَ تَجْمَعُ سِلْمَهَا ... وَحَرْبِي وفِيها بَيْنَنَا كَانَتِ الحْربُلَهَا مِثْلُ ذَنبِي اليَومَ إن كُنْتُ مُذْنبًا ... وَلاَ ذَنْبِ ليِ إن كَانَ لَيْسَ لَهَا ذَنْبُجَزْءُ بن شُرَيْح بن الأحوصألاَ هَلْ أتَاهَا والحَوَادِثُ كَالحَصَا ... فَيُخْبَرَهَا رَكْبُ يَمَانٍ ومُصْعِدُنَصَبْتُ لَهُمْ صَدْرَ الحَرُونِ كَأنَّهُمْ ... لِعُذْرَتِهِ حَتَّى يُوَافِيَ مَوْعِدُفَإنْ طَرَدَتَهُمْ أمكَنَ الرُّمْحُ مِنْهُمُ ... وَإنْ طَرَدُوهَا فَهْي فَي العَدْوِ تُفْقَدُ1 / 93کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی