166وحشیّاتالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam al-Ta'i - ۲۳۱ ه.قأبو تمام الطائي - ۲۳۱ ه.قویرایشگرعبد العزيز الميمني الراجكوتيناشردار المعارفویراستالثالثةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أعرابيّ نزل بيحيى بن جبريل فأتاه بشرابٍوَصهْبْاَء جُرْجَانِيَّةٍ لَمْ يَطفْ بِهَا ... حَنيِفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَة قِدْرُوَلَمْ يَشْهَدِ القَسُّ المُهَيْمَنُ نَارَهَا ... طُرُوقًا وَلَمْ يَشْهَدُ عَلَى طَبْخِهَا حَبْرُأتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نَامَ صُحْبَتِي ... وَقَدْ غَابَتِ الجَوْزَءُ وانْغَمَسَ النَّسْرُفَفُلْتُ اصْطَبِحْهَا أوْ لِغْيرِي فَاهْدِهَا ... فَمَا أنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْبَكَ والخَمْرُتَجَاَلَلْتُ عَنْهَا في السِّنِينَ التَّي مَضَتْ ... فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ العُمْرُإذَا المَرْءُ وَفَّي الأرْبَيِنَ وَلَمْ يَكُنْ ... لَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَياَءٌ وَلاَ سِتْرُفَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيِه الَّذِي ارْتَأى ... وَإنْ جَرِّ أَسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ العُمْرُ1 / 172کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی