============================================================
المناظرة التالثة والشلابون وصاتة 372 دخل الأستاذ أبو إسحاق رحمه الله مجلس من بدعى [أنه بلغ] في القلسفة إلى الغاية (وهو) قد أخذ يتكلم فى (مسالة) الرويا في المنام وما الذي يراه الرائى وأخذ يقرر ذلك على طريقة القول بالهيولى (1147) وأن الصور كائنة منطبعة في العقل تظهر له بارتفاع الأحوال فمن كان أصفى مزاجا كان له أسرع إدراكا ومن كان أغلظ مزاجا لا يدركه إلا بفرب ظهوره ثم ذكر أنه رأى في المنام أنه ارتفع بين مصراعى باب أشار إله وصعدإلى الماء، ثم قال : وهذا يكون لموت من يعرفه رأى هذا في المنام - ولما رأى الأستاذ في مجله وأشار إليه رجل يعرقه به سقظ ما كان في يده فقال له الأستاذ : الذى رأيته في منامك لم يظهر وهذه أحوال الصاعد إلى السماء [أى] قأين الموت من هذا (قال الأستاذ رحمه الله قكت وغاب ( عنا مدة طويلة وفي قله ما فيه ثم ب:163ظ عاد إلينا) (1148) واتفق مجلسنا له فذكر أن التوحيد صح له من المنام بأنه لم يكن ما رأى وكان ما لم ير وأعلم (أن المرآة التي تقع في المنام) (1199) عد أهل الحق اعتقادات يخلقها الله تعالى لما يشاه، بمنها مطابق ومتها غير مطابق، ثم يتخيل الرائى آنه يرى بعينه وهذا التخيل كما أنه يرى السساء عند مقابلة الماء وهى في أحيازها غير مقابلة للرائي ثم يتخيل أنها في الماء وللتخيل أوجه كثيرة وليست (هذه) المرائى علوما (كالإدراكات) (1150) والإلرامات المطابقة وليس كذلك (1247) أنظر فى معنى الهيولى مقال دائرة الصارف (ط، الجديدة ) 222 :338 9( لونى قارذى) 226 : واين دور ما قلت 449) ب : المرن 2430) ب * ولا ادراكاث
صفحه ۲۷۳