============================================================
ابن فورك. وتردد فيها قول القاضى (والأستاذ) أبي اسحاق و(كذلك) امام الحرمين، (أثبتها في الإرشاد ونفاها في البرهان) ، وذهب الأستاذ أبو اسحاق (1146) متكلم الاندلس إلى نقي المعللة منها والوقوف في النفسية وجمع بعض الأيمة بين قولي النافى والمشت بأنها ليست موجودة في الأعيان ولا معدومة في الأذهان أى لا يتفى تعلق العلم بها.
وهى على قسمين عند مشتها : نفسية ومعنوية . والذى بظهر من كلام الأستاذ 1 أبى اسحاق الإسفرائينى (رحمه الله تعالى) ( آن قوله بالنفي مختص متها بالمعنوية دون صفات أنفس الموجودات لأن اكر دلائله مبنى عليها، (وسماها وجوها واعتبارات ولا مناقشة في التسيات) 1 ك ومثلها إمام الحرمين فى الإرشاد بكون (1146 مكرن) الموجود عرضا لونا سوادا، وهنا يبين إثباتها لآن معقولية كون هذا الموجود عرضا ليست معقولية كونه لونا وإلا لكان كل عرض لونا، وليس كذلك، لو كانت معقولية كوته لونا هي معقولبة كونه سوادا أو بياضا للزم أن يكون كل لون سوادا أو بياضا، وليس كذلك. ومن التاس من قال إنها ليست بمعلومة (ولا مجهولة، ومنهم من قال إنها ليست بمعلومة فقط) قال الأستاذ أبو اسحاق رحمه الله : وجرى هذا الفصل مع مقدم لهم، يعنى من يقول بأنها لا تعلم، فقيل: إذلم تكن الأحوال معلومة تعذر تخصيص ما أوجب العالم ما أوجب القادر وما أوجب القادر مما أوجب العاجن، ويجب منه تداخل الستلفات العضادات (وهذا من كلامه رحمه الله يدل على إثبات الأحوال النفسية متها وعلى آنه رحمه الله من المثتين لها) 2296) هامش ب : قف على آن ابن البهان متكلم الاندلس 126 مكرن أ : يكون
صفحه ۲۷۲