607

1644- خبر: وعن الهادي إلى الحق (عليه السلام)، أن آية الظهار نزلت في شأن ظهار أوس بن الصامت الأنصاري من زوجته خولة بنت ثعلبه وذلك أنه نظر إليها وهي تصلى فأعجبته فأمرها أن تنصرف إليه فأبت وتمت على صلاتها فغضب. فقال أنت علي كظهر أمي، وكان طلاق الجاهلية هو: الظهار فندم وندمت فأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فذكرت له ذلك، وقالت: هل يرى له من توبة؟ فقال: ما أرى له من توبة في مراجعتك فرفعت يديها إلى الله تعالى، فقالت: اللهم إن أوسا طلقني حين كبرت سني، وضعف بدني، ودق عظمي، وذهبت حاجة الرجال مني، فرحمها الله تعالى فأنزل الكفارة، فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له: اعتق رقبة، قال(1): لا أجدها، فقال له: صم شهرين، فقال: يا رسول الله إن لم آكل كل يوم ثلاث مرات لم أصبر. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): فأطعم(2) ستين مسكينا، وقال: ما عندي ما أتصدق به إلا أن يعينني(3) الله ورسوله، فأعانه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعرق من تمر، والعرق هو المكيل الكبير فيه ثلاثون صاعا من تمر الصدقة، فقال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((انطلق فكله أنت وأهلك وقع على امرأتك))(4).

صفحه ۷۰۱