تحفه قروس
ف الغيرة وما يحمد منها وما ينم عند الحسن بن الحبسن بن علي، وكان محبا لها فلما احتضر قال لها: أنك امرأة مرغوب فيك، وكأني بعبد الله بن عمرو بن عنمان بن عفان د حياء خاف جنازني، وجلس على قبري مرجلا شعره، لابسا حلت اعير في جانب الناس متعرضا لك، فانكحي من شتت غيره، فإني لا أاع من الدنيا ورائي هما غيرك، وحلفها بالايمان المغلظة من العقق البدقة على ذلك، فلما مات الحسن جرى الأمر على ما وصقه قبل وقاقه، قال: وكان يقال لعبد الله ين عسرو بن عتمان المذكور المطرفل التمسنه وجماله فرآها حاسرة وهي نخرب على وجهها، فأرسل إليه اققل: لا تضربي وجهك فلنا به حاجة فارفقي به، فاسترخت يداها ترف ذلك في وجهها نم عوضمها مكان كل مملوك حافت به معلوكين اوصكان كل نشيء شيتين، نم تزوجها(22) قولدت له الديباج محمد بن عبد الله ين عمرو بن عنتمان بن عفان، وهو الذي قتله أبو جعفر المنصو كان وفاتها هي وأختها سكينة في سنة واحدة.
10193] وذكر الرقيق في (قطب السرور) أن الهادي كان اشترى أمته - أمة العزيز - وهي التي تسمى غادر(24) بمائة الف دينا ويقال إن الربيع أهد اها له. قال ولم يكن في زمانها أجمل منها ولا أحسسسن غناء، ولا أجمع لكل من يحتاج إليه متلها، قال وكان الرشيد اواها ويكتم ذلك، وكان الهادي ينومها في ججره ولا يوقغلها حتى تته من نومها لشدة محيتسه فيها، قبينما الهادي ذات يوم جالس احها إن استؤذن عليه لأخيه هارون الرشيد، فأسرعت الى بعض المواضع القريبة مستعجلة في مشيتها، ودخل الريتييد على أخيه الهادي فسلم عليه وجلس بين يديه، فقال لسه الهادي يا هارون قد (23) ابطر الروايات التي أوردها الاصهاي في مقاتل الطالميين، ص 4-202 2101592 المحابس والأصداد، ص 395 والحبر عير موحود في القسم المطبوع من (قط السرور) 434 عادر كانت ص أحسس وحها وغاء القيان، ص 74-75 رقم 24 ، ونسماء الخلهاء
صفحه نامشخص