تحفه قروس
../kraken_local/image-396.txt
قه الحروس ومنعة النفوس الذي لا بد منه لكل مخنث أبتر، فقال نسيم السحر: الآن صرنا اخنتين خصيانا حقا، وقال نومة الضحى: يا نسيم -يل والله - كنا اتنتين صرنا نسساء، ققال له جامع الأنس. يا قوم استرحنا من حصل ازاب البول، فقال غصن البان: اقصروا عن الكلام فإنكم والل احقى مجانين، فما الذي يصنع بسلاح لا ينفع انتهى ما ذكره (الأصبهاني) 1017) قال سهل بن هارون ثلاثة من المجانين وإن كانوا عقلاء الغيران والغضبان والسكران ل وكان الخليع الشاعر حاضرا فقال له: والمنعظ يا أبا عمر؟ فقال: والمنعظ يا خليع(2)، وضسحك، وأنشأ يقول وما تتر الشلاقة (أم عمرو) بحاحبك الذي لا تبيفا(21 اقال: وقد تنتهي الغيرة وحب المرأة بالرجل إلى أن يوصي المرأة عذد ووفاته ألا تنكح أحدأ بعده أو لا تنكح فلانا بعينه ويحلقها على ذلك أ يحلف فلانا أنه لا ينكحها، وذلك من غاية الحمق والستف، وإنما او اغراء لها بينكاحه وتنبيه لهما على بعضهما يعضا 10183] ابن الساعي (22) في (تاريخه): انت فاطعة بنت الحسين بن علي - رض - وهي أحت سكينة 17 21 مهبة المجالمس، ح1، ص 544، وأحبار النساء، ص 48 (20) الحليع هو الحسي س الضحاك سيورد المؤلف تيتأ ص أحباره في العقرة 21088 (21) ر - أم عمر، تحريف 18 21 أخار المساء، ص 149، تاريخ ابن عساكر تراحم السساء، ص 381 (صص رحمه هاطعة بيت الحسي (22) اس الساعي (علي ب أنحب) (592 - 674) مؤرح سعدادي كان حاين كت المستمصرية، له "الحامع المحتصر في عبوان التاريح وعيو السير" بقع في خمممة وعشرين لدأ، رتمه على السي وبلع قيه أحر سة 656 ه، طع مه المحلد التاسسع وققدت الأحراء الأحرى البداية والمهاية، ح 13، ص 27 ، الحواهر المصيق، ح1 اص 354، والاعلام، ح 4، ص 265 40
صفحه نامشخص