353

في وطع المرحل ف غير القرح الرحمن بن سهيل(12) الهلالية وكانت قبله عند أخيه الوليد، وكانت اقبل الوليد عند الحجاج بن يوسف، أراد أن يطأ في الفرج فنزل قليلا فقالت ارفع يا أمير المؤمنين ولا تخفض، فقال لها. إني لم أذهب اهفناك، قال: وجامعها ليلة فكل، وطلب المعاودة وأن تمكنه من نفسها في فرجها مكمة على وجهها ليعتمد على عجيزتها فأجابته إلى ذلك ووكان يقدمها على سائر نسائه ويؤثرها عليهن، ولم يتزوج من النسا اثلاثة من الخلفاء غميرها، تزوجت الوليد وسليمان وهتاما.

2994 ابن عبد المؤمن في (شرح المقامات) قال: قرب أعرابيي من امرأته وقد اغتلم واتمتد إنعاظه، فلما هجم عليها قالت له. إني حائض، فقال لها فأين الهنة الأخرى؟ ثم حمل عليها ناك وهي تدافعه وتسبه وهو ماض في شغله وينشد: لا ورب البيت ذي الاستار لاهتكن حلق الختار قد يؤخذ الجار بذنب الجار الختار(12) بكسر الخاء المعجمة هي حلقة الدبر اوإلى هذه الحكاية أشار (الحريري) بقوله: إنه ممن يدور حلف الدار، ويأخذ الجار بالجار 995) وأنشد ابن بسام في (الذخيرة) لعلي بن حصن(14) .

ت نشوان وقامتيتهار ونتني 12) ر سهل، تحريف 994) خلق الابسسسان، لاس عبد الرحمن، ص 110، والتتريتي، ح 4، ص 322، اللسال.

حتر) 13) قال التريتي اسها الحتار - بالحاء المهملة ويقل عى الحليل س أحمد قوله الحتار ما استدار من طوق الحف 2995 الدحيرة، ج 2، ص 163 14) علي س حصس الانتديلي ص متاهير تعراء المعتصد، استورر تم قتل الدخيرة، ح2 389 اص 158 - 186، المعرب، ح 1، ص 245، وددائع المداقة، ص 367

صفحه نامشخص