تحفه قروس
فة الحروس ومدعة النفوس الرجل المرأة في ديرها. قال أو يفعل ذلك أحد من المسلمين؟ ذكره البكري في (اللآلي) 990) ولكن قد ذكر البخاري حديثا خرجه عن ابن عوف عن انافق قال كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لا يتكلم حتى بيفرغ فأخذت اعليه يوما فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكان فقال أتدرون فيم أانزلت؟ قلت : لا قال آنزلت في كذا وكذا ثم مضى 4991) تم اتبعه البخاري بحديث آخر كالمفسر له يرويه أيوب عن انافع عن اين عمر - رض - فأتوا حرتكم أني شتم(4) قال يأيتها ي ديرها، واقتصر على في، ولم يذكر شيتا، فهذا ما ذكره البخاري وهو إشعار بأن ابن عصر كان يبيح وطء المرأة في دبرها.
يروى عن الزهري أنه قال. وهل العبد قيما روى عن اين عمر في ذلك.
4992 وقال النسائي عن أبي النضر أنه قال لنافع إن الناس قدا أكتروا القول عنك إنك تقول عن ابن عمر أنه أفتى أن تؤتى النساع في أدبارهن فقال لقد كذبوا علي، ولكن سأخبرك كيف كان الأمر ، إن ان عمر عرض المصحف يوما وأنا عنده حنى يلغ{نساؤكم حرت الكم فأتوا حرتكم أنى شدتم [البقرة 223] فقال بيا نافع هل تعلم ما أمر هذه الآية؟ قلت : لا، قال إنا كنا معشر قريش نجيء النسسأء..
وذكر نحوا من حديث ابن عباس(1) المتقدم الذي أخرجه أبو داود (2993 أبو القرج في كتاب (النساء) قال لا تزوج سليعان بن عبد الملك بن مروان(11) أم سلعة بنت عبد 2991 صحبح اليخاري، ص 3516 (9) سق تحريح الآية في الهقرات 984 - 987.
(9923 (1) العقرة 991 [993) 11) اسم مرواي عير موحود في س 388
صفحه نامشخص