292

فة الحروس ومنعة النفوس 8353) الرشاطي في كتاب (اقتباس الأنوار) قال: كان سابور بن أردتسير أجعل ملوك فمارس، وكان قد استولى على بعض الشام، ونوجه في بسواد العراق، وحاصر صاحب التضر - وهو حتصسن منيع هناك فأقاح عليه أربعة أعوام لا يقدر منه على شيء، فأشرفت ابتة صاحب الصر، وكانت تبسسى نضيرة(11) - وكانت أجمل أهل زمانها، فرأت ايور فهونه وراسسلته قاشترط لها ما آرادت فدلته على موضع من الحصن فملكه وقتل أباها، فلم تزل ليلتها تتقلب على قراشها لا تنام ممألها عن ذلك فقالت إن جنبي لينبو عن فراشك هذا، فقال إن امن خز الصسين وإنه لمحشو يالقز، وما نامت الملوك على ألين منه، تم أمر أن يلتمس ما كان يؤذيها فوجدوه ورقه آس كانت على الفراش ووقد لصرقت باحدى عكنها وقد أنرت فيها، وخرج الدم من مكانها وذلك للينها ونعومتها وفي الحكاية طول.

836) وقال ابن وكيع مما له تعلق بهذا الفصل أنشده الحصري في كتاب (نور الطرف) ذها بكفي فاتر الجفون دامه كدمحه المزوي لى غدير أملس النطون(111 ل فرند الصارم المبفقي أواجهكفكن البطون 2835 مسيرة ابن هشسام، ح1، ص 91- 95، الروص الأبف ، ح 1، ص 91- 96، ذم الهوى، ص 272، والاعاني، ج 2، ص 116 11) س بحيرة، تحريف وفي الاعابي هي البضيرة بست الصير وأورد صاحب الاعابي الحدر بنفحيل واه 83) غمراف التيهات، ص 61، وديوان اس وكيع التبيسي - قيد الطبع - الرقم 101.

(111) الديوان على خلي 326

صفحه نامشخص