التبيان في تفسير القرآن
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
تفسير التبيان ج3
وقيل في معنى النقير ههنا ثلاثة أقوال: أحدها - قال ابن عباس، وقتادة، والسدي، وعطاء، والضحاك، وابن زيد: إنه النقطة التي في ظهر النواة. وقال مجاهد: هوالحبة التي في بطن النواة.
وفي رواية أخرى عن ابن عباس أن النقير ما نقر الرجل باصبعه، كماينقر الدرهم.
والنقر: النكت ومنه المنقار، لانه ينقر به.
والناقور: الصور، لان الملك ينقر فيه بالنفخ المصوت.
والنقرة: حفرة في الارض أو غيرها، والنقير: خشبة تنقر وينبذفيها.
والمناقرة: مراجعة الكلام.
وانتقر: اختص كما يختص بالنقر واحدا واحدا.
والمنقر: المقلع عن الشئ، لانه كما يقلع في النقر، ثم يعود إليه.
ومعنى (أم لهم نصيب من الملك) ما يدعيه اليهود أن الملك يعود إليهم.
وقوله: " فاذا لايؤتون الناس " يعني العرب.
وذكر الزجاج في معناه وجهين: أحدهما - بل لهم نصيب، لانهم كانوا أصحاب بساتين وأموال، وكانوا في غاية البخل. والثاني - أنهم لو أعطوا الملك، ما أعطوا الناس نقيرا من بخلهم اختاره البلخي وبه قال السدي، وابن جريج.
قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد)
آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما(54))
آية
المعنى: المعني بقوله: (أم يحسدون الناس) قيل فيه ثلاثة أقوال: أحدها - قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والسدي، وعكرمة: إنه النبي صلى الله عليه وآله، وهوقول أبي جعفر (ع)، وزاد فيه وآله.
صفحه ۲۲۶