إن روحه الخصبة تمجد صورة واحدة
في كل أبياته وقصائده.
أحيانا يفتنه سناها المضيء
فيرفعها إلى السماء المزدانة بالنجوم،
ويسجد أمامها سجود العابد؛
كما تفعل الملائكة فوق السحاب،
أو يسترق الخطا، ليفتش عنها في المروج الناعسة،
ويعقد لها تاجا من كل زهرة تصادفه.
فإذا ابتعدت المعبودة،
راح يبارك الدرب الذي وطئته قدمها الجميلة.
صفحه نامشخص