تسلیه مجالس و زینت مجالس - قسمت 1
تسلية المجالس و زينة المجالس - الجزء1
ژانرها
رين القلوب بذكر مفاخره، وجلوت على النفوس غروس مآثره، ونقلت دره من طور مراتبه، وصببت قطرة من بحر مناقبه.
[إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) باستشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام)]
روي عنه بالروايات القاطعة، والآثار الساطعة، متصلة إليه (صلى الله عليه وآله) أنه صعد المنبر فخطب بعد أن اجتمع الناس إليه، فقال:
يا معشر المؤمنين، إن الله سبحانه أوحى إلي أني مقبوض، وان ابن عمي عليا مقتول، وإني- أيها الناس- اخبركم بخبر إن عملتم به سلمتم، وإن تركتموه هلكتم، إن ابن عمي عليا هو أخي ووزيري، وهو خليفتي، وهو المبلغ عني، وهو إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، إن استرشدتموه أرشدكم، وإن تبعتموه نجوتم، وإن خالفتموه ضللتم، وإن أطعتموه فالله أطعتم، وإن عصيتموه فالله عصيتم، وإن بايعتموه فالله بايعتم، وإن نكثتم بيعته فبيعة الله نكثتم، وإن الله سبحانه أنزل علي القرآن، وهو الذي من خالفه ضل، ومن ابتغى علمه عند غير علي هلك.
أيها الناس، اسمعوا قولي، واعرفوا حق نصيحتي، ولا تخلفوني في أهل بيتي إلا بالذي امرتم به من حقهم (1)، فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي، وإنكم مجموعون ومساءلون عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، إنهم أهل بيتي، فمن آذاهم آذاني، ومن ظلمهم ظلمني، ومن أذلهم أذلني، ومن أعزهم أعزني، ومن أكرمهم أكرمني [ومن نصرهم نصرني، ومن خذلهم خذلني، ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني]. (2).
أيها الناس، اتقوا الله وانظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموه، فإني خصيم لمن
صفحه ۲۵۸