225

تصحيفات المحدثين

تصحيفات المحدثين

ویرایشگر

محمود أحمد ميرة

ناشر

المطبعة العربية الحديثة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢

محل انتشار

القاهرة

أَفاخوا من رماح الْخَطِّ لَمَّا ... رَأَوْنَا قد شَرَعْناهَا نِهَالا
أَي عِطاشًا
وَمِمَّا يصحف وَيشكل قَوْله ﷺ لَا يُدَبِّحْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ كَمَا يُدَبِّحُ الْحِمَارُ تَحت الدَّال نقطة والباءُ مُشَدّدَة والحاءُ غير مُعْجمَة والتدبيح هُوَ أَن يطأطىء الرجلُ رأْسَه فِي الرُّكُوع حَتَّى تَكونَ أَخْفَضَ من ظَهره والتدبيح أَيضًا تنكيس الرأْس فِي الْمَشْي قَالَ الشَّاعِر ٣٢ أ
كَمثل ظِباءٍ دَبَّحَتْ فِي مَفَازَةٍ ... وأَلجأَها فِيهَا قِطارٌ وصاحبُ
وَفِي شعر رؤْبة التدبيح التنكيس أَيْضا
وأَما الحَدِيث الآخر كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيَّ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهُمْ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ فَإِذَا جَاءَ الْجِدُّ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ فالبدح ضربك الشيءَ بشيءٍ فِيهِ رخاوة يَعْنِي أَنهم كَانُوا يَتَرَامَوْن بِهِ
وَمِمَّا يشكل فِي أَلفاظ الصَّلَاة أَيضًا قَوْلهم كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَجَدَ جَخَّ بعد الْجِيم خاءٌ مُشَدّدَة

1 / 232