وهي صفائح مستديرة من النحاس الأصفر
14
قطر كل منها نحو شبر، ولها في مركز أحد سطحيها عروة تمسك منها حين العمل بها الذي يتم بإمساك اثنتين منها كل واحدة بيد وضرب إحداهما على الأخرى لأجل الطرب.
ومنها الفقيشات، وهي صنوج صغيرة من نحاس أصفر يستعملها الراقصون في المراسح الواحدة منها قدر الريال المجيدي يوضع منها في كل يد صنجان أحدهما في رأس الإبهام، والآخر في رأس الشاهدة ليضرب بهما الأصول حين الرقص، ويوجد إشارة في التوراة إلى كلا النوعين، أي: صنوج اليد وصنوج الأصابع، وإلى استعمالها في الهيكل والأفراح العمومية،
15
ويقال لما يجعل في إطار الدف من الهنات المدورة صنوج أيضا.
الثاني:
الطبل، وهو أشكال كثيرة منها الطبل الكبير ذو الوجهين، وهو لوح رقيق من خشب ملتف يلاقي أحد طرفيه الآخر فيكون على شكل أسطوانة مستديرة مجوفة ارتفاعها نحو شبرين، فيشد على فوهتها رقا من جلد الخيل يضربون عليهما.
الثالث:
الدرابكة، ويقال لها: دربكة، وهي نظير جرة من فخار لها عنق طويل مقطوعة من وسطها الذي قطره نحو شبر ومشدود على مكان القطع رق ليضربوا عليه، والنقارات وهي طبول ذات وجه واحد مصنوعة من فخار أو نحاس على هيئة الطاسة يشدون على فوهتها رقا، والعمل يكون على اثنتين منها؛ إحداهما يضرب عليها الدم، والأخرى التك.
صفحه نامشخص