تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
ژانرها
عقاید و مذاهب
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
ابوالحسن علی بن احمد سبتی d. 614 AHتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
ژانرها
جاء في الأثر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل ينشد : (1)
أقبلت فلاح لها
عارضان كالسبج
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حرج إن شاء الله ، معناه : لا حرج عليك إن كنت تكتم وتصبر ولا تؤذي محبوبك بقول ولا بفعل ، ولا يشغلك حبه وذكره عما فرض عليك.
ومصداق هذا الشرح ما جاء عنه عليه السلام أنه قال (2): «من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا» وسبب شهادته أن النفس الأمارة بالسوء تحب الشهوة والتشفي بالفعل ، فيحاربها الورعون المتقون بالكتمان والعفاف حتى يقتلهم.
الأبيات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا). وعلق المحققان : قيل : إن هذا حديث موضوع فلا يجوز الاستشهاد به.
وقرأت في التكملة للصاغاني (ق ض ب) أن الشعر لشيرين أخت مارية القبطية.
والأبيات يستشهد بها في كتب العروض (مثلا العقد 6 / 8).
وقرأت في كتاب : المصون في سر الهوى المكنون لأبي إسحاق إبراهيم الحصري القيرواني 97 ، (فأما طي الحب وكتم ما في القلب عن كل أحد إلى آخر الأبد فهو الذي لا يجوز سواه ، ولا يمكن المحب أن يتعداه)، وقد ورد في الحديث «من أحب فعف فمات فهو شهيد». قال بعض المتأولين ، من أحب فكتم ، ووصل فعف ، وهجر فصبر ، فمات فهو شهيد ، انتهى بحروفه.
ونظم بعضهم الحديث فقال :
صفحه ۶۳