جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن علي الرجراجي الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[182] كذا تعالى عاقدت والخلف **** لدى أريت وأريتم عرف قوله : (( كذا تعالى عاقدت )) ، يعني أن الشيوخ اتفقوا على حذف الألف في هذين اللفظين :
أحدهما [قوله](¬1): (( تعالى )) سواء كان هذا اللفظ هكذا من غير زيادة في أوله ، كقوله : { خلق السماوات والارض بالحق تعالى عما يشركون }(¬2)، وقوله : { وأنه? تعالى جد ربنا }(¬3)، أو كان الواو في أوله ، كقوله : { وخرقوا له? بنين وبنات بغير علم سبحانه? وتعالى عما يصفون }(¬4)في سورة الأنعام ، وكقوله : { سبحانه? وتعالى عما يقولون }(¬5)، وقوله : { سبحانه? وتعالى عما يشركون }(¬6)أو كان الفاء في أوله ، كقوله تعالى : { فتعالى الله الملك الحق }(¬7)، وغير ذلك .
ولا يدخل في ذلك { تعالوا } [بالواو في آخره ، كقوله : { قل تعالوا }(¬8)، وقوله تعالى : { وإذا قيل لهم تعالوا }(¬9)] ، فهو ثابت .
ولا يدخل فيه - أيضا - : { فتعالين ?متعكن و?سرحكن }(¬10)، فإنه ثابت .
اللفظ الثاني : (( عاقدت )) ، وأراد قوله تعالى في النساء : { والذين عقدت أيمانكم }(¬11).
وقوله : (( والخلف لدى أريت وأريتم عرف )) هذا حكم مطلق ، يعني أن هذين اللفظين ، وهما : { أرايت } و{ أرايتم } اختلف في حذف الألف فيهما .
صفحه ۱۶۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۳۴ وارد کنید