495

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

والموضع الثاني بالخلاف لابن نجاح كما ذكره الناظم ، وهو قوله تعالى : { قل أفاتخذتم من دونه? أوليآء }(¬1)في الرعد .

وقوله : (( ولتخذت )) معطوف على قوله أولا : (( والحذف عنهما بهمز الوصل )) تقديره : والحذف عنهما بهمز الوصل في : { لتخذت عليه أجرا } ، لأن أصله : ((اتخذت)) ، دخلت عليه اللام التي هي جواب { لو } ، فصار ((لاتخذت)) بلام الألف وحذفت الألف التي هي صورة همزة الوصل ، فصار { لتخذت } .

والعلة في حذف ألف الوصل في قوله تعالى : { لو شئت لتخذت عليه أجرا } إشارة إلى القراءة الأخرى ، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو(¬2)، لأنهما قرءاه بلام وتاء مفتوحة مخففة وكسر الخاء ، وهو لغة في ((اتخذ)) ، لأنه يقال : ((اتخذ)) بهمز الوصل ، ويقال : ((تخذ)) على وزن ((عمل)) ، وهما لغتان .

فإن قلت : لماذا حذفت ألف الوصل في قوله تعالى : { لتخذت عليه أجرا } وثبت الألف في قوله تعالى : { لاتخذناه من لدنا }(¬3)؟

قلنا : جمعا بين اللغتين . والله أعلم .

وقوله : (( وبخلف يرسم لابن نجاح في أفاتخذتم )) هذا هو الموضع السادس .

وقوله : (( وبخلف )) هو من باب التضمين ، لأنه متعلق بما بعده ، وليس بمتعلق بما قبله .

وقوله : (( بخلف يرسم )) ، معناه : ويرسم الألف ، أي ويثبت الألف ، أي ويرسم ألف الوصل في { أفاتخذتم } مصحوبا بالخلاف لابن نجاح ، وأراد قوله تعالى في سورة الرعد : { قل الله قل أفاتخذتم من دونه? أوليآء } .

صفحه ۶۴