484

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها
The Recitation
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان

وأما فائدتها : فهي التوصل إلى النطق بالساكن ، لأن العرب ما تبتدئ(¬1)بساكن ولا تقف على متحرك ، ولأجل هذا سماها الخليل بن أحمد(¬2)ب((سلم اللسان)) ، لأنها يتوصل بها إلى النطق بالساكن ، كما يتوصل بالسلم إلى الصعود .

وقيل : إنما سميت بهمزة الوصل ، لأنها تسقط في الوصل(¬3).

وقول الناظم : (( قل وفسئلوا وشبهه كنحو وسئل وسئلوا )) تكلم الناظم هاهنا على النوع الثاني من المواضع السبعة التي تحذف فيها صورة همزة الوصل ، وهو الأمر من السؤال إذا دخل عليه واو أو فاء ، مثله الناظم بثلاثة أمثلة ، وهي : { فسلوا } { وسل } { وسلوا } . فذكر الناظم مثالا واحدا في الفاء ، وهو قوله : )) فسئلوا (( ، وذكر مثالين في الواو ، وهما قوله : (( وسئل وسئلوا )) .

وقوله : (( فسئلوا )) ، كقوله تعالى : { فسلوا أهل الذكر }(¬4).

وقوله : (( وشبهه )) يعني مما دخل عليه الفاء ، كقوله تعالى : { فسلوهم إن كانوا ينطقون }(¬5)، وقوله [تعالى] : { فسل الذين يقرءون الكتاب من قبلك }(¬6)، وقوله تعالى : { فسله ما بال النسوة ا لتي قطعن أيديهن }(¬7).

وقوله : (( كنحو وسئل وسئلوا )) ، هذا مثال الواو .

وقوله : (( وسئل )) ، كقوله تعالى : { وسل القرية التي كنا فيها }(¬8).

صفحه ۵۳