370

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ژانرها

وقوله : (( ثم الخالفين )) ، أي : جاء الحذف - أيضا - في ألف { الخالفين } على انفراده(¬1)، وأراد قوله تعالى في سورة التوبة : { فاقعدوا مع الخالفين }(¬2).

وقوله : (( والحامدون مثلها )) ، أي : مثل هذه الألفاظ الأربعة المذكورة قبله ، أي مثلها في الحذف والانفراد ، وأراد قوله تعالى في سورة التوبة : { الحامدون السآ حون }(¬3).

وقوله : (( وسافلين )) أي و{ سافلين } مثل ما تقدم - أيضا - في الحذف والانفراد وأراد قوله تعالى في سورة والتين والزيتون : { ثم رددناه أسفل سافلين }(¬4)

وقوله : (( وحسرات )) ، [ أي : و{ حسرات } ](¬5)مثل الألفاظ المذكورة(¬6)في الحذف ، إلا أن هذا اللفظ ورد في القرآن في موضعين :

أحدهما في سورة البقرة وهو قوله تعالى : { كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم }(¬7).

والثاني في سورة فاطر وهو قوله تعالى : { فلا تذهب نفسك عليهم حسرات }(¬8)

وقوله : (( وحسرات )) يؤخذ من ذكر { حسرات } هاهنا أن التكرار المذكور المراد به ما هو أكثر من موضعين ، لأن { حسرات } قد وقع في موضعين ، ومع ذلك جعلوا له حكم غير المكرر .

وقوله : (( غمرات )) ، أي : وغمرات مثل ما تقدم - أيضا - في الحذف والانفراد وأراد قوله تعالى في سورة الأنعام : { ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت }(¬9).

صفحه ۴۳۵