84تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmed Bakathir - ۹۷۵ ه.قباكثير الحضرمي - ۹۷۵ ه.قژانرهاPhilology•مناطقیمنفيحب مراعاته في التذكير، ولكنه حمل (المثل) على المعنى، لا على اللفظ، أنها إذا كانت مؤنثة فمثلما - أيضا - مؤنث.ومعنى البيت الثاني: لا ينبغي لوصلك أن يكون ممنعا ولا ي نبغي لمثل نيلك أن يكون خسيسما،أي: لا ينبغي لمثلك من النساء أن يكون وصلها ممنعا عمن يحبها، ولمثل نيلك أن يكون دنيئا، أي:مبتذلا حقيرا. وكان من حقه أن لا يذم الوصال الممنع؛ فإنما يحسن الوصل ويطيب إذا كان ممتنعا.وإذا كان مبذولا مل وعزفت عنه النفس. ألا ترى إلى قول الشاعر (الكامل، قافية المتدارك):الشاعر:يا لائمي فيمن تمنع وصله...عن صبه، أحلى الهوى ممنوعةحرف الشينالقصيدة (التي) أولها: (من الوافر - قافية المتواتر):مبيتي من دمشق على فراشي...حشاه لي بحر حشاي حاشلا يخلو هذا المطلع من ركة في اللفظ.يقول: أبيت على فراش حار، حشي بحرارة قلبي من الهوى، يعني: مرارة الهوى، وأن فراشه صارحارا. والحشا: ما بين الضلوع إلى الورك.عيوبها:من عيوبها قوله:صفحه ۸۴کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی