254تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmed Bakathir - ۹۷۵ ه.قباكثير الحضرمي - ۹۷۵ ه.قژانرهاPhilology•مناطقیمنيراد من القلب نسيانكم...وتأبى الطباع على الناقلخاتمة الكتابواسم الله لقد أفحم أبو الطيب البلغاء بعقد الحكم، بعقد الحكم، وأعجز، وأخذ عليهم الرهان فيقصبات السبق، وأحرز، ولو لم يكن له إلا ذلك، وإرساله المثل، لكفاه، ولتقدم به على كل من سواه.وكيف وهو معدن الأدب الذي يستخرج نضاره، وسراجه الذي تقتبس منه أنواره، وسلطان الأدباءالذي خفقت عليه في الفصاحة بنود الإمامة، وتقدم لحمل رايات آدابه قدامه بين يديه قدامه: هذا وقدانتهى، ما اجتنيناه من ثمرات أوراق ديوانه، وأفرغ في قالب الفراغ ما سبكناه من تبر نقده المأخوذمن عقيانه، ولاح في أفق الكمال بدر تمامه، ونفح من عبير الانتهاء مسك ختامه، ووفى ما لتزمنا بهمن غير تفريط ولا إفراط، ولا تحمل ولا اشتطاط، سالكين في ذلك سبيل الأنصاف متجنبين طرقالتعصب والاعتساف، منبهين على ما لا يستغني عنه من تزه طرفه بمطالعة ديوان أبي الطيب،جامعين فيه ما عسى أن يعترض به معترض، أو ينتقده متأدب.صفحه ۲۵۴کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی