204تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmed Bakathir - ۹۷۵ ه.قباكثير الحضرمي - ۹۷۵ ه.قژانرهاPhilology•مناطقیمنضربت به عند الإمام فأرعشت...يداك فقالوا: مخذم غير صارم فأعجب سليمان ما شاهد، ثم قال جرير: يا أمير المؤمنين، كأني بابن القين - يعني الفرزدق - قدأجابني، فقال (الطويل - قافيته من المتدارك):ولا نقتل الأسرى ولكن نفكهم...إذا أثقل الأعناق حمل المغارمثم حضر الفرزدق، فأخبر بالهجو، دون ما عداه - فقال مجبيا له:كذاك سيوف الهند تنبو ظبانها...وتقطع أحيانا مناط التمائمولا نقتل الأسرى ولكن نفكهم...إذا أثقل الأعناق حمل المغارموهل ضربة الرومي جاعلة لكم...أبا من كليب أو أخا مثل دارمفأنظر أيها المتأمل - إلى جودة هاتين القريحتين، وتوارد هذين الخاطرين، على هذا المعنى الذي لوأراده غيرهما لما حصل إلا بعد التروي والجهد والتعب والكد.ويضارع هذه الحكاية ما حكي: أن المهدي أتى بأساري من الروم، فأمر بقتلهم، وكان عنده شبيب بنشيبة، فقال له: اضرب عنق هذا العلج، فقال: يا أمير المؤمنين، قد عرفت ما ابتلي به الفرزدق، فعيربه قومه، إلى اليوم.صفحه ۲۰۴کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی