تمسک به سنن

الذهبی d. 748 AH
40

تمسک به سنن

جزء في التمسك في السنن

پژوهشگر

محمد باكريم محمد باعبد الله

ناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شماره نسخه

السنة ٢٧--العددان ١٠٣-١٠٤--١٤١٦ /١٤١٧هـ

سال انتشار

١٩٩٦م/١٩٩٧م

قال الإمام أحمد: "أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس"١. وبعض الصحابة ردَّ حديث: "الميِّتُ يُعذَّب ببكاء أهله عليه"٢، وحديث: مخاطبة أهل قليب بدر٣، وحديث: [بروع بنت واشق] ٤ في مهر المُفَوِّضة٥،

١ ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: ١٣/٦٣. ٢ الحديث أحرجه: خ: كتاب الجنائز، باب: قول النبي ﷺ: "إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه": ٣/١٥١ح١٢٨٦ من حديث ابن عمر رصي الله عنهما، ومن حديث عمر برقم ١٢٨٧. وردَّته عائشة ﵂ في قولها: "رحم الله عمر، والله ما حَدث رسول الله ﷺ إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ليزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه" وقالت: "حسبكم القرآن: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الأنعام: الآية١٦٤) " خ برقم ١٢٨٨. وفي رواية أخرى قالتَْ: "إنما مر رسول الله ﷺ بيهودية يبكي عليها أهلها، فقال: "إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها" خ: رقم ١٢٨٨. وفي رواية أخرىَ قالت: "وهل- أيَ: غلِطَ- تعني ابن عمر، إنما قال رسول الله ﷺ: "إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه" خ: المغازى، باب: قتل أبي جهل: ٧١/٣٠١ ح ٣٩٧٨. ٣ الحديث أحرجه: خ: المغازى، باب قتل أبي جهل: ٧/ ٣٠٠ ح ٣٩٧٦، من حديث أبي طلحة ﵁. وقد ردَته عائشة رصي الله عنها وقالت: "ما قال- أي- النبي ﷺ: إنهم ليسمعون ما أقول، إنما قال: "إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقوله لهم حق، ثم قرأت: ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ (النمل: الآية:٨٠)، ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُور﴾ (فاطر: الآية:٢٢) خ: ٧/٣٠١ح٣٩٧٩-٣٩٨٠ وراجع كلام ابن حجر في الفتح٧/٣٠٣-٣٠٤. ٤ في الأصل: بياض. ٥ أخرجه: د: كتاب النكاح، باب: فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات: ٢/٥٨٨ح٢١١٤.ونحوه: ح٢١١٦. جه: النكاح، باب الرجل يتزوج المرأة ولا يفرض لها فيموت على ذلك ٦٠٩ ح ١٨٩١. دي: النكاح، باب الرجل يتزوج المرأة فيموت قبل أن يفرض لها: ٢/١٥٥.

1 / 102