التکمیل و الإتمام لکتاب التعریف و الإعلام فیما أبهم من القرآن
التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن
ژانرها
تنبيه .
ذكر قوله تعالى: *وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} الآية(1)
وقال : هو النضر بن الحارث، قال المؤلف رحمه الله : وقد قيل : إن قائلها أبو جهل بن هشام : وهو الصحيح إن شاء الله، رواه البخاري(2) ومسلم(3. فى كتابيهما، وذكر ابن العربي القولين وصحح قول من قال : إنه أبو جهل والله أعلم .
وذكر أسماء خيل رسول الله ، وأغفل منها اليعسوب واليعبوب وأظنهما اسمين لفرس واحد، ذكرهما قاسم بن ثابت في كتاب الدلائل.
وقال : اليعسوب طائر أكبر من الجراد طويل الذنب تشبه به الخيل والكلاب فى الضمر، وليس بيعسوب النحل. واليعبوب من صفات الخيل ومنه قول عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما يوم بدر: لم يبق إلا شكة ويعبوب .
وذكر ابن قتيبة فى خيل رسول الله فرسا يقال له : الظرب. والله أعلم.
وأما الفرس الذي ركبه رسول الله عريانا بالمدينة ، وخرج قبل الصوت الذي سمع، وتلقاه الناس عليه، وقال لهم : لم تراعوا - فوقع في مسلم(4) أنه كان لأبى طلحة، وجاء فى الحديث أن اسم هذا الفرس : مندوب وحكى القاضى أبو الفضل في إكمال المعلم له : أن هذا الفرس بهذا الاسم جاء مذكورا في خيل النبي ، فيحتمل أنه تصير إليه بعد أبي طلحة والله أعلم .
فأما السكب من الأسماء التى ذكر الشيخ، فهو كان فرس النبي يوم أحد، وأما المرتجز فهو الذي اشتراه من الأعرابي وشهد له عليه خزيمة، فسمى ذا الشهادتين، والله أعلم .
وذكر الشيخ رضى الله عنه أنه كان لرسول الله قوس يقال له : الزوراء.
صفحه ۸۳