205

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

ویرایشگر

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

ناشر

الفاروق الحديثة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

القاهرة

فصل
وربما يبتلى أهل النار بأنواع من الأمراض الحادثة عليهم:
وقد سبق عن شفي بن ماتع قَالَ: إن في جهنم لسبعين داء، كل داء بمثل جزء من أجزاء جهنم.
وقال الأعمش عن مجاهد: يلقى الجرب عَلَى أهل النار، فيحتكون حتى تبدو العظام.
فيَقُولُونَ: بما أصابنا هذا؟
فيقال: بأذاكم المؤمنين (١).
ورواه شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة (٢) فذكره بمعناه.
...

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ١٦١)، وهناد في "الزهد" (٢٧٤).
(٢) أخرجه ابن المبارك في "الزهد - زوائد نعيم" (٣٣٠) من طريق مجاهد، عن يزيد ابن شجرة قَالَ: وكان معاوية بعثه عَلَى الجيوش فلقي عدوًا ... ثم ساق حديثًا في: "فإذا ألقوا فيها سلط عليهم الجرب فيحك أحدهم جلده حتى يبدو عظمُهُ، وإن جلد أحدهم لأربعون ذراعًا.
قَالَ: يقال: يا فلان! هل تجد هذا يؤذيك؟
فيقول: وأي أذى أشد من هذا؟
فيقول: هذا ما كنت تؤذي المؤمنين ... ".

4 / 296