755

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

ویرایشگر

محمود عبد الرحمن قدح

ناشر

مكتبة العبيكان،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
وجحد رجل١ بيع فرس وهي التي شهد بها خزيمة٢.
فقال: اللهم إن كان كاذبًا فلا تبارك له فيها. فأصبحت من ليلتها على ثلاث قوائم٣.

١ هو: سواء بن الحارث المحاربي، ذكره الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة ص ١٢٠، والحافظ في الإصابة ٣/١٤٧، في قصة جحده بيع فرسه للنبي ﷺ.
٢ هو: الصحابي الجليل المعروف خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسي ثم الخطمي، ذو الشهادتين، له ثمانية وثلاثون حديثًا.
أما حديث شهادة خزيمة لبيع النبي ﷺ للفرس فهو حديث صحيح، أخرجه أبو داود ٣/٣٠٨، والنسائي في كتاب البيوع، (ر: صحيح النسائي ٣/٩٦١ للألباني)، والحاكم٢/١٧، ١٨، عن عمارة بن خزيمة عن عمه ﵁ ...، فذكره في سياق طويل.
وقال الحاكم: "حديث صحيح الإسناد ورجاله ثقات باتفاق الشيخين"، ووافقه الذهبي والألباني.
٣ ورد في الشفا ١/٦٣٥، كالآتي: "فأصبحت شاصية برجلها، أي: رافعة". وقال الخفاجي في نسيم الرياض ٣/١٣٠: "المراد أن رجلها مرفوعة والإسناد مجازي، وارتفاع رجلها كناية عن أنها مات وانتفخ بطنها حتى صارت رجلها مرفوعة كما يشاهد في الجيف بعد أيام". اهـ.
قلت: لم أجد فيما اطلعت عليه في تخريج الحديث من أن النبي ﷺ دعا على تلك الفرس سوى ما ذكره القاضي عياض في الشفا، غير أن الحافظ ابن حجر نقل في الإصابة ٣/١٤٧ خبرًا ينقض ما ذكره القاضي عياض في الشفا، والمؤلِّف، فقال الحافظ في ترجمة سواء بن الحارث: "روى ابن شاهين وابن منده من وجه آخر عن زيد بن الحباب عن محمّد بن زرارة عن المطلب بن عبد الله، قال: قلت لبني الحارث بن سواء: "أبوكم الذي جحد بيعة رسول الله ﷺ؟ فقالوا: لا تقل ذلك، فلقد أعطاه بكرة وقال: إن الله سيبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق سارحًا ولا نازحًا إلاّ منها". اهـ. وسكت عنه الحافظ.

2 / 798