298

فأما إذا لم يعجز فهو عاص بالتأخير، ولو أوصى، وإذا أوصى لزم أن يشهد على وصيته حيث عرف أنه لا يتخلص إلا بالشهادة، وكان له مال وإلا لم يجب كما سيأتي إن شاء الله تعالى في كتاب الوصايا بأول فصل.

( و) إذا اشتد عليه المرض حتى خشي عليه دنو الموت فيندب أن ( يلقن الشهادتين ) فإذا قالها أمر بتكرير لا إله إلا الله حتى يعجز عن ذلك.

قال في الانتصار ويستحب للمريض ذكر الموت وأن يحب لقاء الله وأن يصبر على الألم وأن يتداوى.

ويستحب للزائر أن يطيب نفسه ويبشره بالعافية.

صفحه ۳۰۱