537

والجواب: هذا كذب، بل أسس مذهب الزيدية في اليمن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) وانتشر العلم وكثرت العلماء، ومع حرية الفكر وصدق النية في طلب الحق تختلف الأنظار والمذاهب مع تفاوت الدرجات في الاطلاع والفهم والتمسك بأسباب الإصابة، فمن هناك اختلفت المذاهب لا لغرض الاقتداء بأبي الجارود، ولا سليمان بن جرير، ولا الحسن بن صالح.

قال مقبل: وإلا فهؤلاء الثلاثة الذين تنتسب إليهم كل طائفة من اليمن هم كوفيون.

والجواب: إن هذا تعمية وتلبيس فالمذكورون غير عمدة في عقائد الزيدية في اليمن فلا معنى للجدال فيهم في هذا المقام.

عودة إلى ذكر طريقة المخالفين في جرح الشيعة

قال مقبل ( ص133 ): فأما الجارودية فهي التي تنتسب إلى أبي الجارود زياد بن المنذر قال الحافظ الذهبي في « الميزان »: قال ابن معين: كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في الفضائل والمثالب. وقال الدارقطني: إنما هو منذر بن زياد متروك. وقال غيره: إليه ينسب الجارودية ويقولون: إن عليا أفضل من الصحابة وتبرأوا من أبي بكر وعمر وزعموا أن الإمامة مقصورة على ولد فاطمة، وبعضهم يرى الرجعة ويبيح المتعة.

صفحه ۵۴۹