380

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ویرایشگر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۹۹۶ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وروينا عن عبد الله بن يوسف عن خلف بن عمر قال كنت عند مالك فأتاه ابن كثير قارىء المدينة فناوله رقعة فنظر فيها مالك ثم جعلها تحت مصلاة فلما قام من عنده ذهبت أقوم فقال اجلس يا خلف وناولني الرقعة فإذا فيها رأيت الليلة في منامي كأنه يقال لي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس والناس حوله يقولون له يا رسول الله أعطنا يا رسول الله مر لنا فقال لهم إني قد كنزت تحت المنبر كنزا كبيرا وقد أمرت مالكا أن يقسمه فيكم فاذهبوا إلى مالك رضي الله عنه فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض ما ترون مالكا فاعلا فقال بعضهم ينفذ ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق مالك وبكى ثم خرجت من عنده وتركته على تلك الحالة

وروى ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن مهدي قال أئمة الناس في زمانهم أربعة سفيان الثوري بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصرة وبإسناده الصحيح عن الشافعي رضي الله عنه قال ما في الأرض كتاب من العلم أكثر صوابا من موطأ مالك قال العلماء إنما قال الشافعي هذه قبل وجود صحيحي البخاري ومسلم وهما أصح من الموطأ باتفاق العلماء

وعن أيوب بن سويد الرملي قال ما رأيت أحدا قط أجود حديثا من مالك بن أنس وعن القعنبي قال كنا عند حماد بن زيد وجاءه نعي مالك بن أنس فقال رحم الله أبا عبد الله ما خلف مثله وعن عبد الرحمن بن مهدي قال ما أقدم على مالك في صحة الحديث أحدا وعن يحيى بن سعيد القطان قال ما في القوم أصح حديثا من مالك وعن أحمد بن حنبل قال مالك أثبت أصحاب الزهري في كل شيء وكذا قال يحيى بن معين وعمرو بن علي أثبت أصحاب الزهري مالك وقيل لأحمد بن حنبل الرجل يحب أن يحفظ حديث رجل بعينه قال يحفظ حديث مالك قيل فالرأي قال رأي مالك وقال أبو حاتم الرازي مالك ثقة إمام أهل الحجاز وهو أثبت أصحاب الزهري وإذا اختلفوا فالحكم لمالك ومالك تقي الرجال نقي الحديث وهو أتقن حديثا من الثوري والأوزاعي قال وحدثنا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول كنا عند مالك فجاء رجل فقال يا أبا عبد الله جئتك من مسيرة ستة أشهر حملني أهل بلدي مسألة أسألك عنها فقال فسل فسأله فقال لا أحسن فقطع بالرجل كأنه قد جاء إلى من يعلم كل شيء قال وأي شيء أقول لأهل بلدي إذا رجعت إليهم فقال قل قال لي مالك بن أنس لا أحسن وعن خالد بن نزار الأبلي قال ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله تعالى من مالك وعن ابن وهب قال قيل لأخت مالك ما كان شغله في بيته قالت المصحف والتلاوة وعن علي بن المديني قال لم يكن بالمدينة أعلم بمذهب تابعيهم من مالك بن أنس وعن شعبة قال دخلت المدينة ونافع حي ولمالك حلقة

صفحه ۳۸۵