تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ویرایشگر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۹۹۶ ه.ق
محل انتشار
بيروت
روى عنه يحيى الأنصاري والزهري وهما من شيوخه وابن جريج ويزيد بن عبد الله بن الهاد والأوزاعي والثوري وابن عيينة وشعبة والليث بن سعد وابن المبارك وابن علية والشافعي وابن وهب وإبراهيم بن هيمان والقعنبي وعبد الله بن يوسف وعبد الله بن نافع ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومعن بن عيسى وعبد الرحمن بن القاسم العتقي الضمري وأبو عاصم النبيل وروح بن عبادة والوليد بن مسلم وأبو عامر العقدي ويحيى بن يحيى ويحيى بن عبد الله بن بكير وعبد العزيز الأوسي وقتيبة وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن كثير بن عفير ومطرف بن عبد الله السياري وورقاء بن عمرو وخلائق آخرون وأجمعت طوائف العلماء على إمامته وجلالته وعظم سيادته وتبجيله وتوقيره والإذعان له في الحفظ والتثبيت وتعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البخاري أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر وفي هذه المسألة خلاف وسبق مرات فعلى هذا المذهب قال الإمام أبو منصور التميمي أصحها الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال سفيان ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وقال ابن المديني لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا من في حديثه شيء
قال أحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني أثبت أصحاب الزهري مالك وقال أبو حاتم مالك ثقة وهو إمام أهل الحجاز وهو أثبت أصحاب الزهري وقال الشافعي إذا جاء الأثر فمالك النجم وقال الشافعي أيضا لولا مالك وسفيان يعني ابن عيينة لذهب علم الحجاز وكان مالك إذا شك في شيء من الحديث تركه كله وقال أيضا مالك معلمي وعنه أخذنا العلم وقال حرملة لم يكن الشافعي يقدم على مالك أحدا في الحديث وقال وهب بن خالد ما بين المشرق والمغرب رجل آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مالك
وروينا بالإسناد الصحيح في الترمذي وغيره عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن تضرب الناس أباط المطي في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة ) قال الترمذي حديث حسن قال وقد روي عن سفيان بن عيينة قال هو مالك بن أنس
وروينا عن أبي سلمة الخزاعي قال كان مالك إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ولبس أحسن ثيابه ومشط لحيته فقيل له في ذلك فقال أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروينا عن معن بن عيسى قال كان مالك إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب فإن رفع أحد صوته في مجلسه قال قال الله تعالى
﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾
فمن رفع صوته عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروينا عن حبيب الوراق قال دخلت على مالك فسألته عن ثلاثة رجال لم لم ترو عنهم قال فأطرق ثم رفع رأسه وقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله وكان كثيرا ما يقولها فقال يا حبيب أدركت هذا المسجد وفيه سبعون شيخا ممن أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن التابعين ولم نحمل الحديث إلا عن أهله
وقال بشر بن عمر سألت مالكا عن رجل فقال رأيته في كتبي قلت لا قال لو كان ثقة لرأيته في كتبي
صفحه ۳۸۳