[13] قلت هذا الفصل كله مغلط سفسطانى فان القوم لم يضعوا للاول وجودا بلا ماهية ولا ماهية بلا وجود وانما اعتقدوا ان الوجود فى المركب صفة زائدة على ذاته وان هذه الصفة انما استفادها من الفاعل واعتقدوا فيما هو بسيط لا فاعل له ان هذه الصفة فيه ليست زائدة على الماهية وانه ليس ماهية مغايرة للوجود لا انه لا ماهية له أصلا كما بنى هو كلامه عليه فى معاندتهم
[14] ولما وضع انهم يرفعون الماهية وهو كذب أخذ يشنع عليهم فقال ان هذا لو كان معقولا لجاز ان يكون فى المعلولات موجود لا حقيقة له يشارك الاول فى كونه لا حقيقة له
صفحه ۳۹۸