383

تفسير العز بن عبد السلام

تفسير العز بن عبد السلام

ویرایشگر

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

ناشر

دار ابن حزم

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

محل انتشار

بيروت

﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركآؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شآء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون (١٣٧)﴾
١٣٧ - ﴿شُرَكَآؤُهُمْ﴾ الشياطين، أو خدّام الأوثان، أو شركاؤهم في الشرك، أو غواة الناس، ﴿قَتْلَ أَوْلادِهِمْ﴾ وأد البنات، أو كان أحدهم يحلف إن وُلد له كذا وكذا غلامًا أن ينحر أحدهم كما حلف عبد المطلب في نحر ابنه عبد الله. ﴿لِيُرْدُوهُمْ﴾ لامها لام " كي "، لأنهم قصدوا إرداءهم وهو الهلاك أو لام " العاقبة " لأنهم لم يقصدوه. ﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمهآ إلا من نشآء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افترآء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون (١٣٨) وقالوا مَا فِى بُطُونِ هذه الأنعام خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا ومحرم على

1 / 464