226

[التوبة: 38] لجعلنا منكم ملائكة أي بدل الآخرة وبدلكم وقال الشاعر:

أخذوا المخاض من الفصيل غلبة

ظلما ويكتسب للأميرا فالا أي بدل الفصيل وانتصاب شيئا على المصدر أي شيئا من الاغناء وقرىء: لن تغني بسكون الياء وهي لغة كثيرة في الشعر وقرىء: لن يغني وانتقل من الأموال إلى الأولاد لأن الأولاد بهم التناصر والكثرة والعزة.

{ وأولئك هم وقود النار } معطوف على خبر ان وهو لن تغني أو مستأنف وقرىء: وقود بضم الواو مصدر وقد يقد وقد نقل ان الوقود بفتح الواو مصدر كالوقود بضمها.

{ كدأب آل فرعون } أي كدأب الكفار المتقدم ذكرهم في مآلهم إلى النار مثل آل فرعون إلى النار فهو خبر مبتدأ محذوف أي دأبهم كدأب آل فرعون والمكذبين ونص على آل فرعون لعظيم مرتكبه في دعوى الإلهية ولمعرفة بني إسرائيل بما جرى له.

{ والذين من قبلهم } كأمة شعيب وصالح وهود نوح.

{ كذبوا بآياتنا } تفسير لدأبهم كتكذيب كفار معاصري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: دأب ودأب ومعناه العادة.

{ قل للذين كفروا } هم معاصروه عليه السلام وفي سبب نزولها اختلاف قيل أن يهود بني قينقاع قالوا بعد وقعة بدر ان: قريشا كانوا أغمار ولو حاربتنا لرأيت رجالا وناسب ما سبق من الوعد الصادق في قوله فيما آله إليه الكفار السابق ذكرهم في أخذ الله إياهم ومآلهم إلى النار هذا الوعد الصادق في قوله:

{ ستغلبون وتحشرون } الآية، وقرىء: بالتاء وبالياء فيهما والمخصوص بالذم محذوف أي وبئس المهاد جهنم والخطاب في قوله:

{ قد كان لكم } للمؤمنين والآية العلامة التي قد ظهرت في وقعة بدر وهي غلبة المؤمنين للكافرين حسب الوعد الصادق في قوله: " ستغلبون ". والفئة الجماعة من فاء يفيء رجع و:

صفحه نامشخص