جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تفسیر کبیر
الطبرانی (d. 360 / 970)التفسير الكبير
وقال السدي وقطرب: (إن الله تعالى قال لعيسى عليه السلام هذا القول حين رفعه)، واحتجا بقوله :
إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم
[المائدة: 118]، ولا خلاف أن الله لا يغفر لمشرك مات على شركه، وإنما معنى الآية: وإن تغفر لهم بتوبتهم.
وقال أكثر المفسرين: إنما يقول الله تعالى هذه المقالة يوم القيامة، بدليل ما ذكرنا من قوله:
يوم يجمع الله الرسل
[المائدة: 109]،
يوم ينفع الصادقين صدقهم
[المائدة: 119]، فإن قالوا (إذ) للماضي، قلنا قد تكون بمعنى (إذا) كقوله:
ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت
[سبأ: 51] أي إذا فزعوا.
صفحه نامشخص