14تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلمتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قمحمد بن أبي نصر الحميدي - ۴۸۸ ه.قویرایشگرالدكتورةناشرمكتبة السنة-القاهرةویراستالأولىسال انتشار١٤١٥ - ١٩٩٥محل انتشارمصرژانرهاthe Musnadsunusual aspects of hadith•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانويبطلهارقصت بِهِ نَاقَتهإِذا خبت وأرقصها راكبها إِذا حملهَا على الخببالغيلةالاغتيال يُقَال اغتاله إِذا جَار عَلَيْهِ بحيلة يتْلف بهَا نَفسه أَو مَالهالْجورالْميل عَن الْقَصْد والميل بِسُكُون الْيَاء مصدر مَال يمِيل ميلًا إِذا انحرف الْميل بِفَتْح الْيَاء يكون خلقَةالْحلفالْعَهْد يكون بَين الْقَوْم والحلفاء جمع حَلِيفصَبأخرج من دين إِلَى دينالْكرالرُّجُوع وَهُوَ مصدر كرّ يكر إِذا رَجَعَبرد لناثَبت لنا ثَوَابه ودام وخلصكفافارَأْسا بِرَأْس كِنَايَة عَن الْمُشَاورَة والمسالمة لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُالجزلمَا كثر من الْعَطاء وَأَصله مَا عظم من الْحَطب ثمَّ اسْتعْمل فِي غير ذَلِكحد الْعَفوأَي الْفضل الَّذِي يسهل إِعْطَاؤُهُ يُقَال خُذ مَا عَفا أَي مَا سهل وَيكون أَيْضا فِي المعاشرة والأخلاق وَهُوَ ترك الِاسْتِقْصَاءالْعرفوَالْمَعْرُوف مَا عرف من طَاعَة الله وَطلب ثَوَابهوالنكر وَالْمُنكرمَا خرج عَن ذَلِك وَخَالفهُ والمرجوع فِي ذَلِك إِلَى الشَّرِيعَةأغرق أَعمالهأَي أبطلها وأذهب نَفعهَا كالغريق الَّذِي ذهبت نَفسه1 / 46کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی