تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلم

ابو عبدالله محمد بن ابو نصر الحمیدی d. 488 AH
139

تفسیر غریب ما فی الصحیحین البخاری ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

پژوهشگر

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ - ١٩٩٥

محل انتشار

مصر

سبق حكمه فِي أَن مَا أسكر فَهُوَ حرَام الْحطيم حجر الْبَيْت بِمَكَّة وَهُوَ مِمَّا يَلِي الْمِيزَاب وَقيل إِنَّمَا سمي حطيما لِأَن الْبَيْت رفع بِنَاؤُه وَترك هُوَ محطوما لم يرفع وأصل الحطم الْكسر الرمل فِي الْحَج كالهرولة والخبب هُوَ فَوق الْمَشْي وَدون الْإِسْرَاع الدع الدّفع لَا تدعون أَي لَا تدفعون الأيم الْمَرْأَة الَّتِي لَا زوج لَهَا وَقد تأيمت الْمَرْأَة إِذا مَاتَ البعل عَنْهَا أَو طَلقهَا الأناة التَّرَبُّص وَترك العجلة النَّفر من الْحَج الدّفع والانطلاق الْعين نظر باستحسان مَا يُؤثر فِي المنظور إِلَيْهِ وَيُقَال عنت الرجل إِذا أصبته بِعَيْنِك فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن والاستغسال أَن يُقَال للعائن اغسل دَاخِلَة الْإِزَار مِمَّا يَلِي الْجلد بِمَاء ثمَّ يصب على المعيون وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الحَدِيث وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ يُؤمر العائن فيتوضأ ثمَّ يغْتَسل مِنْهُ المعيون هَنَات خِصَال سوء مَكْرُوهَة وَلَا تقال فِي الْخَيْر

1 / 171