841

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

•
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

[الأعراف:190]. قالوا: هذه الكنايات كلها عائدة إليهما، فيقتضي صدور الشرك عنهما.

والجواب: أنه لم يقل أحد في حق الأنبياء (عليهم السلام) الشرك في الألوهية مطلقا، فالوجه أن يقال: لا نسلم أن النفس الواحدة هي آدم، وليس في الآية ما يدل عليه.

بل قيل: الخطاب لقريش، وهم " آل قصي ". والنفس الواحدة " قصي ". ومعنى

وجعل منها زوجها

[الأعراف:189] جعلها من جنسها زوجة عربية قرشية. واشراكهما فيما آتاهما الله تسمية أولادهما بعبد مناف، وعبد العزى، وعبد الدار، وعبد قصي.

أو يقال: إنه على حذف المضاف، أي جعل أولادهما شركاء له. بدليل قوله:

فتعالى الله عما يشركون

[الأعراف:190].

أو المراد، ما وقع له من الميل إلى طاعة الشيطان ووسوسته ميلا نفسانيا.

وأما الشبهة في حق نوح (عليه السلام) هو قوله تعالى:

صفحه نامشخص