جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تفسیر صدر المتألهین
Sadr al-Din al-Shirazi (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
[يوسف:31].
والجواب: إن المراد المشابهة في الصورة الظاهرة أو في المجموع من الصورة الحسنة والسيرة الكريمة، ولا يلزم منه أن يكون المشبه به أقوى في الأخيرة، سيما ما يكون بمعنى كثرة الثواب.
الحادي عشر: قوله تعالى:
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
[الإسراء:70]. وظاهر أن ما عدا هذا الكثير المفضل عليه، لا يمكن أن يكون إلا الملائكة، لسقوط غير المكلف عن درجة الاعتبار، وانحصار جنس المكلف في أربعة أنواع، ولا شك أن الإنس أفضل من الجن والشياطين، فلو كان أفضل من الملك أيضا لكان أفضل من جميع المخلوقات، وحينئذ لم يبق للتقييد بالكثير فائدة فعلم أن الملك أفضل من البشر.
وأجيب عنه بجوابين:
أحدهما: أن في الكلام تمسكا بدليل الخطاب، وهو ضعيف لا يعول عليه في العقائد الكلية.
وثانيهما: إنه لا يلزم منه إلا تفضيل الجنس على الجنس لا تفضيل الكل على الكل.
الثاني عشر: إن الأنبياء (عليهم السلام) ما استغفروا لأحد إلا بدؤوا بالاستغفار لأنفسهم، ثم للمؤمنين. قال آدم:
ربنا ظلمنآ أنفسنا
صفحه نامشخص