جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تفسیر صدر المتألهین
Sadr al-Din al-Shirazi (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم
[التحريم:8]. وهذه مجازات والتحقيق ما انفلق صبح نوره.
قال القفال: في " لعل " معنى التكرير والتأكيد، إذ اللام فيه للتأكيد، كما في نحو قولهم: " لقد " ، ولقولهم: " علك أن تفعل كذا " و " عل " يفيد التكرير، ومنه " العل بعد النهل " ، فقول القائل: " افعل كذا لعلك تظفر بحاجتك " معناه: افعل فإن فعلك له يؤكد طلبك ويقويك عليه.
المسئلة السابعة
إذا كانت العبادة تقوى، فقوله: { لعلكم تتقون } جار مجرى قوله: اعبدوا ربكم لعلكم تعبدون و " اتقوا ربكم لعلكم تتقون.
والجواب: المنع من اتحاد مفهوميهما، وذلك لأن أصل لفظ " التقوى " في اللغة هو " الوقوى " بالواو، وهو مصدر كالوقاية، فأبدلت " الواو " " تاء " كما هو في " الوكلان " و " التكلان " ونحوهما، فقيل: " تقوى " فإذا لما حصلت وقاية بين العبد وبين المعاصي والشرور من قوة عزمه، وتوطين قلبه على تركها، فيوصف حينئذ بأنه متقي، ويقال لذلك العزم والتوطين: " تقوى ".
والتقوى، أطلق في القرآن على ثلاثة أشياء:
أحدها: بمعنى الهيبة والخشية، قوله تعالى:
وإياي فاتقون
[البقرة:41]. وقال:
صفحه نامشخص