612

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ویرایشگر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

ژانرها
General Exegesis
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

قال بعضهم : الحكمة في أمر الله إبراهيم بذبح ابنه قال : إنما أراد الله أن يزيل عن سر | | إبراهيم محبة ولده عليهما السلام لكي لا يزاحم محبته محبة غيره . والمبتغى مما أمر الله | به إبراهيم من ذبح الابن إجلاء السر وترك عادة الطبيعة لا حصول الذبح الا ترى انه لما | أمر السكين انقلبت فلم تقطع فنودي

﴿وفديناه بذبح عظيم

أي قد حصلت ما طالبناك | به من طريق الإشارة فيما تقدمنا إليك .

قوله عز وعلا : وتركنا عليه في الآخرين > 2 <

الصافات : ( 108 ) وتركنا عليه في . . . . .

> > [ الآية : 108 ] .

قال الواسطي - رحمة الله عليه - : ثناء حسنا وقولا عند جميع الأمم .

قوله عز وعلا : ^ ( كذلك نجزي المحسنين ) ^ < <

الصافات : ( 105 ) قد صدقت الرؤيا . . . . .

> > [ الآية : 105 ] .

سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا بكر الكتاني يقول : المحسن من أحسن إلى | نفسه فلا يوقعها في الورطات ومحسن إلى الخلق فلا يؤذيهم بسوء خلقه ومحسن عبادة | ربه فلا يشوبها بشيء من الرياء .

سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت الكتاني يقول : بين العبد وبين الله ألف | مقام من نور وظلمة وإنما كان اجتهادهم في قطع الظلمة حتى وصلوا إلى النور فلم | يكن له رجوع فذلك جزاء المحسنين .

قوله عز وعلا : فلولا أنه كان من المسبحين > 2 <

الصافات : ( 143 ) فلولا أنه كان . . . . .

> > [ الآية : 143 ] .

قال سهل : من القائمين بحقوق الله قبل البلاء .

قال الواسطي : من العارفين أن تسبيحه لا ينجيه مما هو فيه وإنما ينجيه منه : الفضل | وسابق القضاء .

قال بعضهم في قوله

﴿فلولا أنه كان من المسبحين

أي من المتعرفين إلينا في الرخاء | قبل الشدائد وهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ' .

قوله تعالى : فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين > 2 <

الصافات : ( 161 - 162 ) فإنكم وما تعبدون

> > [ الآية : 161 ، 162 ] .

صفحه ۱۸۱